الكاتب : (زائر) || بتاريخ : السبت 12-04-2014
اذكر اني قرات كتاباقديما منذ ثلاثين عاما عن الشاعر شيلي فاعجبت بحياته الطريفة وخصوصا نظرته للعالم عندما كان طفلا فهو يعتبر العالم عبارة عن مجموعة من البرابرة يقودهم مدير مدرسته وقد كانت اخواته يعشقن لسانه وهو يذرف الاساطير امامهن اما امه فقد كانت تعتبره مخنثا خصوصا عندما يذهب الى الغابة وهو يحمل كتاب بدل ان يحمل بندقية وهناك المزيد من المفارقات الطريفة مما جعله يستحق لقب البوهيمية والجمال
حيرة أبي العلاء المعري بثلاث لغات
الكاتب : محيي الدين سعيد || بتاريخ : السبت 24-03-2012

حيرة أبي العلاء المعري بثلاث لغات


د. بهجت عباس
كم وعظَ الواعظون منّا

وقـام في الأرض أنـبـياءُ


فانصرفوا والبـلاءُ باقٍ



ولـم يـزلْ داؤكَ العَـيـاءُ


حكمٌ جَرى للمليك فينا

أم نحن في الأصلِ أغبياءُ؟


أبو العلاء المعرّي

 

Confusion

Written by:  Abulalaa Al-Mearry

Translated by : Bahjat Abbas

English


How much our preachers sermonized

And prophets rose on the earth,

They went away and the disaster stayed,

And your incurable disease remained.

Is it the judgment from God upon us,

Or are we fundamentally stupid?

 

Deutsch

Wieviel  Mal predigten unsere Ratgeber

Und Propheten erschienen auf der Erde?

Sie gingen weg und die Katastrophe blieb,

Und deine unheilbare Krankheit andauerte.

Ist es des Gottesurteils über uns

Oder sind wir dumm im Grunde?



ليس غبـاءً وليس حُـكمـاً

لكـنّـه الحـقـدُ والرِّيـاءُ


مذْ يُولَد الطِّفلُ وَهْـوَ طُهْـرٌ

بصفحةٍ كلُّها نقـاءُ



يُنـقَـشُ فـيها كما يُشاءُ

زيـف وجهـل وكبريــاءُ


فَيـزحف العقلُ فـي ظلام

ٍيَـبرَعُ في نَـشْرِه الأولياء


إنْ كانت الشّمسُ في كسوف

كيف إذاً يَسطَع الضياءُ؟

بهجت عباس



English

Neither irrationality  nor judgment,

but hate and hypocrisy.

Since the baby is born innocent,

With a blank slate,

He would be moulded as wanted;

With lies, ignorance and arrogance,

Then the mind will creep in darkness,

which the guardians exercise control over.

If the sun were eclipsed,

How would light shine?

 

Deutsch

Es ist weder Dummheit noch Beurteilung,

sondern der Hass und die Heuchelei.

Seitdem das Kind unschuldig,

Mit einem Schiefer, alles rein, geboren wird,

wird es wie gewollt gestaltet;

Mit Lügen, Ignoranz und Pracht.

Der Verstand wird in Dunkelheit kriechen,

die die Patronen in seine Ausbreitung vorangehen.

Wenn die Sonne in Finsternis versenkt würde,

wie könnte das Licht denn scheinen?

     



د. بهجت عباس

النار والثلج) للشاعر الأمريكي: روبرت فروست
الكاتب : محيي الدين سعيد || بتاريخ : الجمعة 23-03-2012

(النار والثلج) للشاعر الأمريكي: روبرت فروست


غسان أحمد نامق
04/02/2012
قراءات: 227
للشاعر الأمريكي: روبرت فروست Robert Frost (1874-1963)

ترجمة: غســـان أحمد نامق Gassan Ahmad Namiq



البعضُ يقولُ الدنيا ستنتهي بالنار،

والبعضُ يقولُ بالثلج.

ومِمّا ذُقْتُهُ من رَغبة

أتّفقُ مع مَنْ يُفضّلُ النار.

ولكنْ لو كانَ الدمارُ مُقدّراً مرّتَين،

أظُنّني أعرفُ كُرهاً كافياً

لأقولَ أنّ الثلجَ للدمار

حَسَنٌ أيضاً

وسَيَفي بالغَرَض.







Fire and Ice

By: Robert Frost



Some say the world will end in fire,
Some say in ice.
From what I've tasted of desire
I hold with those who favour fire.
But if it had to perish twice,
I think I know enough of hate
To say that for destruction ice
Is also great
And would suffice.

قصيدة المعول الحجري للشاعر الكبير ( بدر شاكر السيا ب )
الكاتب : محيي الدين سعيد || بتاريخ : الجمعة 23-03-2012

قصيدة المعول الحجري للشاعر الكبير ( بدر شاكر السيا ب )

ت /
جميل عزيز محمد
هي آخر قصيدة قالها السياب وهو على فراش الموت في المستشفى الأميري في الكويت وقد توفي رحمه

الله بعدها بأيام قليلة . ترجم القصيدة للغة الانكليزية ( جميل عزيز محمد )

القصيدة باللغة العربية

( المعول الحجري ) للشاعر الكبير بدر شاكر السياب

رنين المعول الحجري في المرتج من نبضي

يدمر في خيالي صورة الأرض

ويهدم برج بابل يقلع الأبواب يخلع كل آجره

ويحرق من جنائنها المعلقة الذي فيها

فلا ماء ولا ظل ولا زهره

وينبذني طريدا عند كهف ليس تحمي بابه صخره

لا تدمي سوادا لليل نار فيه يحييني وأحييها

يا كواسر يا أسود ويا نمور ومزقي الإنسان

إذا أخذته رجفة ما يبث الليل من رعب

فضجي بالزئير وزلزلي قبره

دماغي وارث الأجيال عابر لجة الأكوان

سيأكل منه داء شل من قدمي وشديدا على قلبي

كلام ذاك أصدق من نبؤه أي عراف

تريه مسالك الشهب

حمى الأسرار تطلعه على المتربص الخافي

إذا نطق الطبيب فأسكتوا العراف والفوال

رنين المعول الحجري يزحف نحو أطرافي

سأعجز بعد حين عن كتابة بيت شعر في خيالي جال

فدونك يا خيال مدى وآفاق وألف سماء

وفجر من نجومك من ملايين الشموس من الأضواء

وأشعل في دمي زلزال

لأكتب قبل موتي أو جنوني أو ضمور يدي من الإعياء

خوالج كل نفسي ذكرياتي كل أحلامي

وأوهامي

وأسفح نفسي الثكلى على الورق

ليقرأها شقي بعد أعوام وأعوام

ليعلم أن أشقى منه عاش بهذه الدنيا

وآلى رغم وحش الداء والآلام والأرق

ورغم الفقر أن يحيا

ويا مرضي قناع الموت أنت وهل ترى لو أسفر الموت

أخاف ألا التكشير الصفراء والثقبين

حيث امتصت العينين

جحافل من جيوش الدود يجثم حولها الصمت

تلوح لناظري ودع الدماء تسح من أنفي من الثقبين

فأين أبي وأمي أين جدي أين آبائي

لقد كتبوا أساميهم على الماء

ولست براغب حتى بخط اسمي على الماء

وداعا يا صحابي يا أحبائي

إذا ما شئتمو أن تذكروني فاذكروني ذات قمراء

ولا فهو محض اسم تبد بين أسماء

وداعا يا أحبائي

الترجمة باللغة الانكليزية

The tolling of the stone pick *

By : Badr Shakir As-Sayab

The tolling of the stone pick in my shaking pulse ,

Destroying the image of earth in my imagination ,

Pulling Babylon Tower down ,

Shrinking the doors , uprooting every tile ,

Burning out from its hanging gardens ,

Where is no water , no shade , now rose ,

Casting me away at a cave ,

Without even a stone to protect its door ,

Or a fire to shed the blood of the night darkness ,

To let it survive me , or let me survive it .

Oh , ferocious beasts , oh, lions and tigers ,

Come along and tear up the human being ,

When taken by the horror trembling ,

Which the night spreads out ,

Roar out and shake his grave .

My brain , the inheritant of the generations ,

Crossing the depth of the universes ,

Will be eaten by a malady that paralyzed my foot ,

And is too severe to my heart .

The sentence of That

Is more trustful than the prophecy of any soothsayer ,

Showing him the baths of the falling stars .

The fever of the secrets shows him

The ambushing invisible .

When the physician speaks out ,

And the diviner and soothsayer were made silent ,

The rolling of the stone pick creeps towards my limbs ,

A while then , I will not be able to write a single line of poetry ,

Wandering in my imagination .

Oh , imagination , distances and horizons ,

And thousands of skies which are beyond you ,

Blow up from your stars , from millions suns ,

From the lights and burn out an earthquake in my blood ,

To write before my death or my madness ,

Or the slimness of my hands , from exhaustion ,

The convolutions of all myself , my memories,

All my dreams and illusions ,

To pour out my bereaved soul on the paper ,

To be read by a miserable after years and years ,

To know that a more miserable one ,

Has lived this life and insisted to live ,

In spite of the bitterness of disease , pains and sleeplessness .

Oh , my malady , you the mask of death ,

What will happen if death results in ? Am I to scare ?

Let the yellow grimace , the two holes ,

Where the two eyes were sucked up ,

By legions of worms cowered with silence ,

Appear to my sight .

And let blood shed out of my nose , out of the two holes .

Where is my father ? where is my mother ?

Where is my grandfather ? Where are my forefathers ?

They inscribed their names on the water ,

But I don't want to inscribe my name on the water .

Fare you well my companions , my beloved ,

If you want to remember me ,

Remember me when it is full moon ,

Or else , it is a mere name scattered among names .

Farewell my beloved .

* This is the last poem written by As-Sayab while he was dying in

Kuwait .

المرأة المعتوهة (غويندولن بروكس )
الكاتب : محيي الدين سعيد || بتاريخ : الجمعة 23-03-2012

المرأة المعتوهة (غويندولن بروكس )




ترجمة نزار سرطاوي


لن أغني أغنيةً لأيّار. 
أغنيةُ أيار ينبغي أن تكون مفعمةً بالبهجة.

سأنتظر حتى يحل تشرين

وأغني أغنية رمادية. 

سأنتظر حتى يحل تشرين

فهذا هو الوقت المناسب لي.
سأخرج في الظلام الجليدي
وأغني أسوأ ما يكون الغناء.

وكل الصغار
سيُحَدّقون في وجهي ويقولون:
"تلك هي المرأة المعتوهة
التي أبَتْ أن تغني في أيار."

 

 

The Crazy Woman

Gwendolyn Brooks



I shall not sing a May song.
A May song should be gay.
I'll wait until November
And sing a song of gray.

I'll wait until November
That is the time for me.
I'll go out in the frosty dark
And sing most terribly.

And all the little people
Will stare at me and say,
"That is the Crazy Woman
Who would not sing in May."

 

 

-------------------------------

 

 

احتلت الشاعرة الأميركية غويندولين يروكس موقعاً بارزاً في الأدب الأمريكي ونالت تكريماً كبيراً. فقد كانت أول مؤلفة أمريكية من أصول إفريقية تفوز بجائزة بولتزر. ويتضح من الكثير من أعمالها، خصوصاً تلك التي صدرت بعد عام 1960، انصراف ذهنها إلى السياسة. فالكثير من قصائدها تعكس الحراك في مجال الحقوق المدنية في تلك الحقبة الزمنية. وقد جمعت قصائدها بين الالتزام بهويتها العرقية والبراعة في استخدام النقنيات الشعرية.


ولدت بروكس في 7 حزيران / يونيو  1917، في مدينة توبيكا بولاية كانساس، الولايات المتحدة. وبعد بضعة أسايبع من ولادتها انتقلت عائلتها إلى مدينة شيكاغو بولاية إلينويز.



اتسمت حياة بروكس البيتية بالهدوء والاستقرار بالرغم من معاناتها من التمييز العنصري قي الحي الذي عاشت فيه والمدارس التي التحقت بها. وقد درست في أربع مدارس كانت من بينها مدرسة مخصصة للسود،  وتخرجت في عام 1936. وكان لتجربتها مع التمييز العنصري أثر كبير غي أعمالها لاحقاً.



شجعها والداها على القراءة والكتابة، كما أن والدتها ساعدتها في لقاء بعض الشعراء. وقد ظهرت بواكير أعمالها الشعرية في أحدى صحف شيكاغو. وفي عام 1945 صدرت لها أول مجموعة شعرية بعنوان "شارع في برؤنزفيل،" حيث أظهرت قدرتها على أن تجعل الحياة اليومية لجيرانها مثيرة للاهتمام.



في عام 1949 صدرت لها مجموعة أخرى بعنوان "آني آلن" فازت بجائزة بوليتزر. وتضم المجموعة سلسلة من القصائد تتحدث عن فتاة أمريكية من أصول إفريقية (كالشاعرة نفسها) تنشأ في حيّ من أحياء شيكاغو. وقد كررت بروكس الموضوع نفسه لاحقاً في روايتها "مود مارثا" (1953). 



توالى صدور الكتب لبروكس كان من بينها كتاب للأطفال بعنوان "أولاد وبنات برونزفيل" (1956) ومجموعتان  شعريتان بعنوان  "آكلو الفاصوليا" (1960) و "قصائد مختارة" (1963). كما أصدرت بروكس كتاباً من جزءين عن سيرتها الذاتية في العامين 1972 و 1996. كذلك صدر لها "كتاب تمهيدي للسود" (1980)، "الولد المجاور لجوهانزبرغ وقصائد أخرى" (1986)، "السود" (1987)، "ويني" (1988).



بين عامي 1985 و 1985 شغلت بروكس منصب مستشار الشعر لمكتبة الكونغرس. وفي عام 1989 قدمت لها مؤسسة المنحة القومية للآداب جائزة الإنجاز مدى الحياة. ثم عملت أستاذةً للغة الانجليزية في جامعة ولاية شيكاغو اعتباراً من عام 1990 وحتى وفاتها.



توفيت بروكس في 3 كانون أول / ديسمبر عام 2000 في مدينة شيكاغو.





فلسفة الحب - الشاعر الإنجليزي بيرسي بيش شيلي \\ ترجمة نزار سرطاوي
الكاتب : محيي الدين سعيد || بتاريخ : السبت 12-04-2014

فلسفة الحب - الشاعر الإنجليزي بيرسي بيش شيلي \ ترجمة نزار سرطاوي





الينابيع تمتزج بالنهر،
والأنهار بالمحيط؛
رياح السماء  تمتزج إلى ما لا نهاية
بإحساس جميل
ليس في الدنيا شيء منفرد؛
فكل الأشياء وفق قانون إلهي
تمتزج في كيانِ شيءٍ آخر -
فَلِمَ لا أمتزج مع كيانك؟

انظري، الجبال الشاهقة تُقَبّل السماء،
والأمواج تعانق بعضها بعضاً؛
لا يمكن أن يُغتفر ذَنْبُ زهرةٍ شقيقة
إذا كانت تزدري شقيقها؛
وضوء الشمس يعانق الأرض،
وأشعة القمر تُقًبّل البحر -
ماذا تساوي كلّ هذه القبلات،
إن لم تُقَبّليني أنت؟



Love's Philosophy

The fountains mingle with the river,
And the rivers with the ocean;
The winds of heaven mix forever
With a sweet emotion;
Nothing in the world is single;
All things by a law divine
In another's being mingle--
Why not I with thine?

See, the mountains kiss high heaven,
And the waves clasp one another;
No sister flower could be forgiven
If it disdained its brother;
And the sunlight clasps the earth,
And the moonbeams kiss the sea;--
What are all these kissings worth,
If thou kiss not me?



-------------------------

يعد الشاعر بيرس بيش شيلي واحداً من كبار الشعراء الرومانسيين الإنجليز ومن أعظم شعراء القصيدة الغنائية في اللغة الإنجليزية. ويتمحور شعر شيلي في غالبيته على موضوعات تتعلق بالجمال والطبيعة والحرية السياسية والخيال، شأنه في ذلك شأن سائر الشعراء الرومانسيين، لكن ما يميز شعره هو إحساسه المرهف، ونزعته القوية نحو الحب والفرح والأمل، وكذلك البعد الفلسفي لموضوعاته.

ولد شيلي في 4 آب / أغسطس عام 1792 من أسرة ثرية. فقد كان والده عضواً في البرلمان، وهذا ما أتاح له الالتحاق بجامعة أكسفور عام 1810. لكنه طُرِد في العام التالي، هو وصديقٌ له يدعى توماس جيفرسون  هوغ، وذلك للاشتباه بأنهما قاما معاً بتأليف كتيّب بعنوان "ضرورة الإلحاد." في عام 1811 التقى بفتاة تدعى هارييت ويستبروك وهرب الاثنان معاً إلى إدنبره، وبعد ذلك بعام واحد، ذهبا بصحبة شقيقة هارييت إلى دبلن،  ثم إلى ديفونن، ومن هناك إلى شمال ويلز. بحلول عام 1814 كانت هارييت قد أنجبت طفلين، إلا أن علاقتهما الزوجية كانت قد انهارت. وهرب شيلي مع امرأة أخرى هي ماري غودوين التي تعرف باسم ماري شيلي، وهي كاتبة الرواية الشهيرة "فرانكشتاين."

سافر شيلي وماري وبصحبتهما أخت غير شقيقة لماري إلى كل من فرنسا وسويسرا وألمانيا قبل ان يعودوا جميعاً إلى لندن، حيث سكن شيلي وماري بالقرب من حديقة وندسور الكبرى. وهناك كتب قصيدته "ألاستور"Alastor  (1816)، التي جلبت له شهرة واسعة.

في عام 1816 قضى شيلي فصل الصيف على ضفاف بحيرة جنيف مع بايرون وماري، التي كانت قد شرعت في كتابة "فرانكشتاين." وفي خريف ذلك العام، انتحرت زوجته الأولى هارييت غرقاً. وإئر ذلك تزوج شيلي من ماري واستقرا عام 1817 في مارلو الكبرى على نهر التيمز وقد سافرا لاحقاً إلى إيطاليا. وهناك كتب شيلي  السوناتة الشهيرة "رمسيس الثاني"zymandias  (1818)، كما قام بترجمة "الندوة" لأفلاطون من اليونانية.

بالإضافة إلى أعماله الشعرية الشهيرة مثل "رمسيس الثاني" و"قصيدة إلى قبّرة" و"قصيدة إلى الريح الغربية،" ألّف شيلي أعمالاً شعرية مطولة مثل "بروميثيوس طليقاً" و "ألاستور" و "أدونيس" و "ثورة الإسلام" و"ملكة مؤاب."

في 8 تموز / يوليو عام 1822 أثناء وجوده في إيطاليا، قضى شيلي غرقاً في حادث بحري.

نزار سرطاوي